عماد فؤاد
بورتريه لـ"ليشيا"
من عَلٍ
ترمي عينيها إلى العالم من عَلٍ
وحين تهمُّ بفردِ جناحيها الأبيضين
تشعر بنصلين من وجعٍ
يندسَّان في كتفيها
فتنكسر عيناها
خطوة وراء خطوة
فيما صوت رفيف جناحين حقيقيين
يخبطان من خلفها الهواء.
كنتُ معها
أدسُّ يديَّ في ترابٍ
وأحاربُ سرب النحل الذي تكالب عليّ.
مرةً أخرى
يدها
........................
...........................
اللهم نجِّ قلبي
فأنت أعلم مني بضعفي!
يناير 2005
